الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017
في

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الصور


01-24-1439 12:46

السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ**في حدّه الحد بين الجِد واللعبِ.

لكل زمان سيفه، كما أن لكل زمان رجاله وقوته وعتاده ووسائل دفاعه، واليوم في عصر التقنية، ووسائل التواصل التي اخترقت خصوصية كل أسرة، فضلا عن المجتمعات والدول ، في هذا العصر، أصبح لزاماً على من رام السلامة لنفسه ، ولمجتمعه وبلاده أن يساير الركب ، فيأخذ الصالح النافع، ويدع الفاسد الضار، بل ويحاربه بذات السلاح والطريقة التي يهاجم فيها.

ومن تلك الجبهات التي أبلت بلاء حسناً في بلاد الحرمين عبر برنامج التواصل الاجتماعي تويتر، وكان لها القِدْح المعلّا ، وقدم السبق في الحرب الإلكترونية العصرية من أطلقوا على أنفسهم تيمّناً وتشرفاً بـ"الجيش السلماني".

لقد وقف هذا الجيش وأفراده الأفذاذ من رجال ونساء، وقفوا سدا منيعا ، وحصنا حصينا ضد الأقلام المأجورة، والحسابات الحاقدة في تويتر وغيره ، حينما برت سهامها، وأطلقت رماحها قاصدة بلاد الحرمين الشريفين وقادتها وشعبها.

إني أسطر هنا كلمة حق ، وأقف وقفة إعجاب وإكبار لأولئك الأبطال الذين أثبتوا لكل دخيل وعميل أن السعودية عصية عليهم وعلى أسيادهم ومحرضيهم، وأن الله سخّر لها رجالاً على كل ذغر ، يذودون بدمائهم وأموالهم وأوقاتهم وبكل ماأوتوا من قوة حتى يُمسّ للسعودية جناب.

إن من أعظم النعم على العبد أن يرزقه الله الدفاع عن دينه وولاة أمره وبلاده وأهله، فيكون وقته وجهده جهادا في سبيل الله، فإذا تكلم أُجر ، وإذا كتب أُجر، وإذا دافع أُجر، وإذا هوجم أُجر، فالله يؤتي فضله من يشاء، فهنيئاً لكم ياأبطال الجيش السلماني .

ولقد كان سلاح هؤلاء الشرفاء صدق العبارة، وقوة الكلمة ، وحسن القصد، والترفع عن ساقط القول مهما كان.

فكم من كلمة نابية مسّتهم فصبروا!

وكم من تهمة ساقطة لحقتهم فما التفتوا!

همهم الدفاع عن الحق، والذود عن الأرض والعرض ، والجهاد في سبيل الله، لتبقى بلاد الحرمين وشعبها وكل من يفد عليها بأمن وأمان ، لا يخافون إلا الله.

اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا اجز إخواننا في الجيش السلماني عن دينهم وبلادهم وولاة أمرهم وإخوانهم خير الجزاء، اللهم احفظهم وارفعهم ، وبارك لهم وفيهم، واجعلهم قوة حق لاتخاف فيك لومة لائم.

آمين.

كتبه.

نوال العميش المصلوخي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 40


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في الصحيفة على تويتر


نوال العميش المصلوخي
نوال العميش المصلوخي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.