الخميس 10 شعبان 1439 / 26 أبريل 2018
في

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الصور


07-28-1439 11:40

الحمدلله الذي اسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنة ، و رزقنا الأمن بالأوطان و السلامة بالأبدان ، ونبارك لأميرنا الثقة الملكية الغالية بتعيينه أميراً على منطقة الجوف ، وهذا اليوم المبارك بانت بشائره قبل قدومه للمنطقة و نحسبه والله حسيبه إداري بإمتياز و رسائله لأبناءه في الجوف أن الرد يأتي بالتخطيط الجيد و التنسيق المكثف و معرفة مشاريع المنطقة ، والمباشرة في إجراءات التنفيذ أو تعديل المشاريع أو التعرف على المعوقات و دراستها أو تذليل العقبات لخروج المشاريع الى نور الوجود و ماتلى ذلك من تباشير فن الإدارة الناجحة وشجعت المواطنيين على التفاؤل بعصر خالي من البيروقراطية القديمة ودمج بعض اللجان و استحداث بعضها الآخر .

نتحدث أحبتي عن أميرٍ شاب نشئ بين يدي عَلم من أعلام السياسة و القانون وأهل بيتٍ حكيم يقصد الخير و التنمية و رجل عطاء و سخاء و عمله لوجه الله و طاعة الله في الرفق برعيته ثم طاعة ولي الأمر المفدى وهذه الصورة المشرقة لوالده رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، كان من القابه سلطان الخير رحمه الله ، ناهيك عن روح الشباب التي تتقد بين جنبات جنانه حفظه الله ، قائد فذ يذلل على ذلك ترتيبه لبيت الإمارة و تنظيم إقامة المهرجانات و تخفيفه على المواطنين بسهولة مقابلة المدراء ومناقشة معاملاتهم ، وهذا بحد ذاته جوهرة من جواهر فن الإدارة فالوصول للمدير يقلص كثير من أساليب المماطلة بتأخير المعاملات أو تهميشها .

النظام الإداري في نظري نهض بهذه التوجيهات الكريمة الى مراحل تقاس بالممتازة ، نعم الرجل سيدي أمير الجوف و الحل يأتي بالإرادة و الدراية والإدارة فهي قطعة واحدة مكملة لبعضها ، لقد تلقينا هذه التوجيهات بقلب راضي وسنرى الجوف كيان يشار له بالبنان في مجال السياحة و التنمية و المنافسة ستنفتح للجميع ، اللقاء المفتوح مع سموه ديدن آباءه وأجداده رحمهم الله ، موقف التغييرات الإدارية شجعني أن أقول الله يحفظك ونرى الجوف في جوفكم .

كتبه / لافي هليل الرويلي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 132


خدمات المحتوى


لافي هليل الرويلي
لافي هليل الرويلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.