الخميس 25 ذو القعدة 1438 / 17 أغسطس 2017
في

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الصور


11-09-1438 06:17

حملت حقيبتي برفقة زملائي إعلاميي القريات تلبيةً لدعوة نائب أمير الجوف للالتقاء بسموه غير مبالين بمسافة تقترب من الـ 800 كلم ما بين العاصمة الادارية سكاكا و محافظتنا حالنا حال بقية الاعلاميين الذين أتوا من أنحاء الجوف تدفعنا فرحة الالتقاء بسموه وتهنئته بتعينه نائبًا لأمير الجوف .

كانت فرصة لنقل ما ظننا بأنه يخفى على سموه ولنسلط له الضوء على هموم المنطقة ونكشف له بعض ما كان عائقا امام مواكبة التطور في بعض الجوانب التنموية . أتينا بخبراتنا الاعلامية المتنوعة مختلفة الاساليب والجرأة في الطرح . وبجعبتنا الكثير لنستعرضه أمام نائب اميرنا الجديد . فوجدنا رحابة الصدر الشمالي في مجلس سموه بإعطائه الفرصة للجميع للحديث وبعدها يحين دوره ليبهرنا بصراحته التي كشفت وعرت واقع الاعلام بالجوف من باب " صديقك من صدقك لا من صدَقك " وبرغم العدد الهائل من الاعلاميين و المؤسسات الاعلامية إلا أنه كشف لنا بعين الرقيب بأن " هنالك خلل وضعف يجب ان نعترف به واذا لم نعترف به لن نستطيع علاجه " قاصدًا بذلك تغييب أهم ما تشتهر به المنطقة من آثار ومنتجات وفعاليات عن المشهد الاعلامي .

مدللاً على ذلك بأنه تفاجأ بوجود بطولة خليجية العام الماضي في بحيرة دومة الجندل لم يعلم عنها إلا حين وصوله للمنطقة وهذا حال 90 % ممن ألتقى بهم بالرياض كذلك مهرجان الزيتون وهو الوحيد في المملكة ورغم أن الجوف اكبر مصدر للزيتون بالشرق الأوسط الا انه لم يسمع به الا هنا مع أن هنالك مهرجانات خارج الجوف اصغر من هذا المبنى ومع ذلك يعلم عنه القاصي والداني .

وهنا استرجعت ماكنا نقوم به كإعلاميين فقد طرحنا الكثير من القضايا وفي شتى المجالات ومن بينها ما تطرق إليه سموه وما يميز الجوف كالآثار والمهرجانات وحلوة الجوف وزيتونها وبحيرتها وعسلها وسمح بسيطاء ومشاريع طبرجل الزراعية وملح القريات ومياهها الجوفية و احتواءها على اكبر منفذ بري بالشرق الأوسط بالحديثة والكثير الكثير, وانشاؤنا لصحف إلكترونية بجهود فردية بدأت صغيرة حتى نمت وانتشرت واعتمدت من وزارة الثقافة والاعلام , وأيضاً انتقادنا لجوانب القصور في العديد من المجالات منها على سبيل المثال لا الحصر ما يخصنا بالقريات كتعثر المشاريع وبحيرة الصرف الصحي والبنية التحتية وقلة الرحلات الجوية ونقص الكوادر الصحية وغياب التخصصات الطبية مما يدفع الأهالي لتكبد عناء السفر بحثًا عن دواء لداء ألم بهم , وبطء التطور مقارنة بسنوات سابقة كانت عجلة التنمية اسرع رغم ضعف الامكانيات المادية والبشرية لا سيما بأن القريات هي بوابة الوطن وواجهته . إلا أنها لم تصل بالشكل المطلوب كما يراه سموه .

أيعقل أن يكون صوت الجوف فقط في الجوف ؟ ! وليس هنالك صوت يسمع خارج حدودها ليجعلها تلحق بركب التطور أسوة ً ببقية بقاع الوطن .! هل هذا من الخلل والضعف الذي ذكره سموه ؟ فقد رمى الكرة في ملعبنا للبحث عن الاسباب و الحلول , وأكد بقوله " انتم مطالبون بأن تبرزوا منطقة الجوف وأنا مطالب بأن أعينكم وأعاونكم "

فوائد هذا اللقاء اكبر بكثير من حروف هذا المقال وأهمها دعوة الاعلاميين للتغير وتطوير واقع الاعلام ونقد ممن يستحق النقد وفق حدود الدين ثم الاحترام والعادات لا سيما بأنه من قال " أعمل تحت قيادة سمو أمير المنطقة ولن يثنيني شيء عن خدمتكم ومكتبي مفتوح والصدر وسيع "

كتبه :

المهندس : محمد بن الأسود الشراري

إعلامي سعودي

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 54


خدمات المحتوى


المهندس محمد بن الأسود الشراري
المهندس محمد بن الأسود الشراري

تقييم
3.57/10 (7 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.