الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017
في

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الصور


12-20-1438 10:15

في دول مجاورة عربية امكانياتها المادية بسيطة يستطيع الفرد أن يتلقى رعاية صحية من نوع VIP دون الاستجداء أو الحاجة لواسطة وغير هذا يشترط عليهم طبيبًا بالاسم مع ضمان خصوصية عالية وتشخيص سليم وبسعرٍ ثابت كفله له التأمين الصحي.. كما أن القليل من الاستجداء المستور المتعارف عليه يعطي الكثير من المميزات لمن لا يملك تأمينًا

وأما في محافظة القريات يقول المجربون: إنه لابد من كلمة (تهز الرجاجيل) كي تنقذ مريضك بعد أن تتعذر مستشفياتنا المتخصصة عن استقباله بحجة عدم توفر سرير برغم أن الدولة رسمت منهجًا واضحًا ومنصوصًا عليه في النظام الأساسي للحكم بأن خدمة المواطن وتلبية احتياجاته هي الأساس

قبل أيام وفي القريات تداول أهالي المنطقة مقطعًا لشهم لقب بسفير الخليج جعل من سيارته GMC إسعافًا لأحد المرضى الذي شُخصَ بأنه يعاني جلطة في الرأس «بمستشفى القريات العام».. ولأن الخدمة الطبية هناك مقيدة بالإمكانيات طلب الأطباء تحويله للرياض، ولكن تم رفضه كالمعتاد.. فقرر نقله بسيارته الخاصة للرياض (1250 كلم ذهابًا) لربما بتصرفه هذا يضع المستشفى أمام الأمر الواقع ويحظى مريضه بفرصةٍ للحياة ليكتشفوا بأنه يعاني من «ورم خبيث» عافانا الله جميعًا وشافاه

كذلك آخر يتبرع بسيارته ووقته لخدمة أي مريض يحتاج للتوصيل من القريات للأردن ناشرًا رقمه في مواقع التواصل الاجتماعي

وأما في Twitter الذي لا يوجد به خصوصية للمريض أصبحت الهاشتاقات هي بوابة نجاة حسب ظن بعض أهالي الشمال يصورون مريضهم كاشفين حرمته ليستجدوا ويستعطفوا قلب مسؤول بحثُا عن سرير.. ومما يساعد على زيادة مثل هذه الحالات قلة المستشفيات كذلك شح الأطباء أصحاب التخصصات الدقيقة وعدم قبول المرضى المحالين عبر برنامج إحالتي

فمن المؤسف أن يصرح د. فوزي الحموري، رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، في الأردن بأن ما تم صرفه من المرضى السعوديين في بعض مستشفيات الأردن الخاصة تجاوز 100 مليون دولار في 2014 وهو بازدياد

فهل من الممكن غربلة كاملة لثقافة العمل الحالية لوزارة الصحة حتى تتماشى مع قيم وأهداف رؤية المملكة للعام 2030 ومنها: خصخصة وزارة الصحة بالكامل، توفير كوادر طبية مؤهلة واستقطابها تحت اسم أي برنامج، توفير تأمين طبي، وأخيرًا متى يحظى مريضنا بخدمة طبية دون هاشتاق ودون استجداء بعيدًا عن فزعة تويتر.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 71


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في الصحيفة على تويتر


محمد الأسود الشراري
محمد الأسود الشراري

تقييم
1.75/10 (3 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.