الأحد 2 صفر 1439 / 22 أكتوبر 2017
في

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الصور


08-08-1436 10:26

لن تصبح المملكة العربية السعودية منطقة لعبث الارهاب العالمي من الفرس والصهاينة والمخططات الامبريالية الأمريكية ودول الغرب التي تريد السيطرة على مقدرات الدول وتقسيمها وتأجيج الصراع بين مكونات المجتمع العربي الى جماعات متباينة أو مناطق مفتتة ، أو صراعات مذهبية وعرقية واثنية بين ما هو سني وشيعي وبين سلفي وغير سلفي و ….. و…. من أصحاب الديانات الأخرى وغير ذلك ؟!!
نقول ذلك لأننا ننعم بقيادة حكيمة من ملك الحزم وستمضي مملكتنا قدما بإرادة الله في اجتثاث كل من تسوّل له نفسه النيل من هذه البلاد المباركه بحزم وبقوة، بعونٍ من الله ثم بجهود رجالات الأمن بما فيها من أجهزة أمنيه بقيادة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ومايقومون به من جهود في سبل السعي للأمن والأمان بجميع مناطق المملكه والعالم ككل في محاربة ومكافحة الارهاب في شتى اشكاله وأسمائه ومخططاته …
ونحن نستنكر ويستنكر كل من فيه روح الوطنيه الحادث الارهابي الغاشم الذي لا تُقرّه ديانة أو مذهب أو أعراف انسانية ، فهو بلا شك عمل قائم على الفكر الضال ، بل هو البشاعة في الاعتداء في الزمان والمكان لا يرضاه أي عقل وأي مذهب لحرمة المكان والزمن ، فالمكان يمثل بيت الله ومسجد يقصدة كل ملهوف يتضرع لله الذي لا تخفى عليه خافيه…..، والزمان يمثل يوم عظيم تجتمع فيه الناس وتتخلي عن جميع مشاغلهم لعظمة ذلك اليوم الذي يلتمس فيه المؤمن ساعة العفو من الله والصفح والمغفرة، فهو عمل بلا شك لا دين له و بدون رحمة للإنسانية المهدرة التي تستهدف تفتيت المجتمعات لتأجيج الصراعات ، ومن ثم انهاك الدول واخضاعها بعد ذلك للمخططات العالمية التي تستهدف الاستيلاء على ثروات العرب وامتلاك زمام الأمور لديهم وبالتالي القضاء على الهوية والدين وهو الهدف الذي يسعى اليه الاستعمار الغربي دون حروب ، وهو المخطط الصهيوني الايراني لضرب عصب الأمة والاستيلاء على مناطق النفط والنفوذ لتقسيم المنطقة العربية واستعمارها بعد ذلك كما حدث في العراق وليبيا ومصر وتونس ، وما يحدث في سوريا ولبنان وغيرها من البلدان ،
ان عاصفة الحزم كانت الشرارة الأولى التي أخافت من تسوّل له نفسه في السعي وراء دعم الإرهاب مهما كانت طُرقه واختلاف اسمائه ومن يقف وراءه من أي جهة كانت كبيرة أو صغيرة ممن تحالفوا مع أعوان الشيطان لضرب مقدرات الأمة ، وهم لا يعلمون أنهم بذلك يحاربون أنفسهم فالاستعمار يضرب الدول العربية والاسلامية بعضها ببعض لاضعافها ، ومن ثم الاستيلاء عليها جميعاً واخضاعها لشروطه وضغوطه بعد ذلك ، لذا فان الأيادي الخبيثة التى ضربت مسجد الامام علي ببلدة القديح بمحافظة القطيف ، كما أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن وقوع الانفجار في أحد المساجد جراء عملية انتحارية أثناء أداء صلاة الجمعة حيث كان شخص يخفي حزاماً ناسفاً تحت ملابسه قد قام بالعملية القذرة التى تستهدف نشر الفرقة بين أركان المجتمع السعودي المترابط .
وقالت الوزارة في بيان لها “إنه أثناء أداء المصلين شعائر إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه، مما نتج عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين. وقد باشرت الجهات المختصة مهامها في نقل المصابين إلى المستشفى، وتنفيذ إجراءات ضبط الجريمة الإرهابية والتحقيق فيها، ولايزال الحادث محل المتابعة الأمنية”.
وهذا الحادث يجب أن نقف على دلائله ومن ثم الرسالة القذرة التى أراد الارهابيون توصيلها لبث روح الفرقة والمناطقية وتمزيق عرى الوطن لكن الشعب السعودي البطل المثقف يدرك تماماً المخططات الارهابية الدولية التى تحاول اثارة البلبلة وزعزعة الأمن والتفرقة بين السكان على أساس المذاهب لتحيل الموضوع الى صراع طائفي ، وما هو الا محاولة خبيثة سرطانية تحاول نهش الجسد السعودي بعد انتصارات عاصفة الحزم على الكيانات التى ضربت استقرار اليمن السعيد وأرادت تحويله الى دولة فارسية لتتوسع بعد ذلك على حساب العرب .
وبعد أعلان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية في بيان بأنه “إلحاقا لما سبق إعلانه عن وقوع انفجار في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف، اتضح أنه أثناء أداء المصلين لشعائر إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه مما نتح عنه مقتله ومقتل وإصابة عدد من المصلين. وقد باشرت الجهات المختصة مهامها في نقل المصابين إلى المستشفى، وتنفيذ إجراءات ضبط الجريمة الإرهابية والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية”.
كما اضاف البيان “وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن الجهات الأمنية لن تألوا جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزاؤهم العادل. والله الهادي إلى سواء”.
كما أعلنت صحة الشرقية من جهتها في بيان رسمي أن إجمالي عدد الوفيات والمصابين في حادث القديح الإرهابي هي 102 حالة، منها 21حالة وفاة، والحالات المصابة والمنومة بالمستشفيات 40 حالة، إضافة إلى 12حالة حرجة، كما أن عدد الحالات التي تعرضت لإصابات خفيفة وخرجت في الحال 29 حالة.
وتقع القديح في الركن الشمالي الغربي من مدينة القطيف، وتبعد عنها حوالي ميل واحد تقريباً، في وسط غابة كثيفة من النخيل، تحتضنها من ناحية الغرب كثبان رملية عالية، وتطل شرقاً على جزء من ساحل الخليج.
ان ما حدث في القديح هو بمثابة الارهاب الغاشم الذى يبث الفرقة لكن إرادة الله شاءت أن يندحر الكائدون ويرتد كيدهم الى نحورهم ونحن نحتسب هؤلاء المصلين عند الله من الشهداء ونقول ان المملكة يحرسها المولى عز وجل اذ هي قبلة المسلمين ومن يمسها بسوء قصمه المولى ، ولن يترك المسلمون قبلتهم بل سيقفوا لهم بالمرصاد في كافة ربوع العالم اذ السعودية تمثل الرمز الروحي والكيان الاسلامي وحاضنة الاسلام ومكان قبر النبي صلى الله عليه وسلم والمقدسات الاسلامية .

نسال من الله سبحانه وتعالى ان يحفظ ولاة امرنا بحفظه وان يديم علينا نعمه الامن والا مان وان يحفظ ارض الحرمين وقبلة الاسلام من كيد الكائدين .

بقلم
ابراهيم ابن سليمان الأفنس الشراري
المشرف على مكتبة الأديب سلمان الافنس ملفي الخاصه
وعلى منتدى وصالون الأديب سلمان الافنس ملفي الأدبي بطبرجل⁠⁠[5

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2327


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في الصحيفة على تويتر


التعليقات
#23 European Union [متابع]
2.97/5 (8 صوت)

08-08-1436 11:19
حفظ الله بلاد الحرمين وشعبها وحكامها من كل سوء وادام الله نعمة الامن عليها . سلمت وسلم قلمك استاذ ابراهيم على هذا المقال الرائع


إبراهيم سليمان الافنس الشراري
إبراهيم سليمان الافنس الشراري

تقييم
5.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.